المفاتيح العشرة للنجاح
النجاح مطلب الجميع وتحقيق النجاح الدراسي يعتبر من أولويات الأهداف لدى الطالب ..ولكل نجاح مفتاح وفلسفة وخطوات ينبغي الاهتمام بها …ولذلك أصبح النجاح علما وهندسة ..
النجاح فكرا يبدأ وشعورا يدفع ويحفز وعملا وصبرا يترجم ..وهو في الأخير رحلة ..
سافر فإن الفتى من بات مفتتحا * * * قفل النجاح بمفتاح من السفر
وسنحاول في هذا الحوار التطرق لبعض من هذه الخطوات ..
المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي
1. - الطموح كنز لا يفنى: لا يسعى للنجاح من لا يملك طموحا ولذلك كان الطموح هو الكنز الذي لا يفنى ..فكن طموحا وانظر إلى المعالي ..
هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبرا عن طموحه:" إن لي نفسا تواقة ،تمنت الإمارة فنالتها،وتمنت الخلافة فنالتها ،وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها "
2. - العطاء يساوي الأخذ:النجاح عمل وجد وتضحية وصبر ومن منح طموحه صبرا وعملا وجدا حصد نجاحا وثمارا ..فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح والهدف ..فمن جدّ وجد ومن زرع حصد..
وقل من جد في أمر يحاوله * * * وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر
-3. غير رأيك في نفسك : الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها غبار التقصير والكسل ..فأنت أقدر مما تتصور وأقوى مما تتخيل وأذكى بكثير مما تعتقد..اشطب كل الكلمات السلبية عن نفسك من مثل " لا أستطيع – لست شاطرا.." وردّد باستمرار " أنا أستحق الأفضل – أنا مبدع – أنا ممتاز – أنا قادر .."
-4. النجاح هو ما تصنعه .(فكر بالنجاح – أحب النجاح..)
النجاح شعور والناجح يبدأ رحلته بحب النجاح والتفكير بالنجاح ..فكر وأحب وابدأ رحلتك نحو هدفك ..
تذكر : " يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد ، فعليك أن تؤمن بأنك ستنجح – بإذن الله – من أجل أن يكتب لك فعلا النجاح ."
الناجحون لا ينجحون وهم جالسون لاهون ينتظرون النجاح ولا يعتقدون أنه فرصة حظ وإنما يصنعونه بالعمل والجد والتفكير والحب واستغلال الفرص والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم .
5. - الفشل مجرد حدث..وتجارب : لا تخش الفشل بل استغله ليكون معبرا لك نحو النجاح لم ينجح أحد دون أن يتعلم من مدرسة النجاح ..وأديسون مخترع الكهرباء قام بـ 1800 محاولة فاشلة قبل أن يحقق إنجازه الرائع ..ولم ييأس بعد المحاولات الفاشلة التي كان يعتبرها دروسا تعلم من خلالها قواعد علمية وتعلم منها محاولات لا تؤدي إلى اختراع الكهرباء ..
تذكر : الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل ..وإذا لم تفشل فلن تجدّ ..الفشل فرص وتجارب ..لا تخف من الفشل ولا تترك محاولة فاشلة تصيبك بالإحباط ..
وما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح.
6. - املأ نفسك بالإيمان والأمل :الإيمان بالله أساس كل نجاح وهو النور الذي يضيء لصاحبه الطريق وهو المعيار الحقيقي لاختيار النجاح الحقيقي ..الإيمان يمنحك القوة وهو بداية ونقطة الانطلاق نحو النجاح وهو الوقود الذي يدفعك نحو النجاح ..
والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح ..فرحلة النجاح تبدأ أملا ثم مع الجهد يتحقق الأمل ..
7. - اكتشف مواهبك واستفد منها : لكل إنسان مواهب وقوى داخلية ينبغي العمل على اكتشافها وتنميتها ومن مواهبنا الإبداع والذكاء والتفكير والاستذكار والذاكرة القوية ..ويمكن العمل على رعاية هذه المواهب والاستفادة منها بدل أن تبقى معطلة في حياتنا ..
8. - الدراسة متعة .. طريق للنجاح : المرحلة الدراسية من أمتع لحظات الحياة ولا يعرف متعتها إلا من مرّ بها والتحق بغيرها ..متعة التعلم لا تضاهيها متعة في الحياة وخصوصا لو ارتبطت عند صاحبها بالعبادة ..فطالب العلم عابد لله وما أجمل متعة العلم مقرونا بمتعة العبادة .. الدراسة وطلب العلم متعة تنتهي بالنجاح ..وتتحول لمتعة دائمة حين تكلل بالنجاح .
9. - الناجحون يثقون دائما في قدرتهم على النجاح :
الثقة في النجاح يعني دخولك معركة النجاح منتصرا بنفسية عالية والذي لا يملك الثقة بالنفس يبدأ معركته منهزما ..
10. - النجاح والتفوق = 1% إلهام وخيال + 99%جهد واجتهاد:
الإلهام والخيال لا يشكل أكثر من 1% من النجاح بينما الطريق الحقيقي للنجاح هو بذل الجهد والاجتهاد وإن ما نحصل عليه دون جهد أو ثمن فليس ذي قيمة..
لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله * * * لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
(الجهد المبذول تسعة أعشار النجاح )
11- خطوة للاستعداد للمذاكرة
1. - اخلص النية لله واجعل طلب العلم عبادة.
-2. تذكر دائما أن التوفيق من الله والأسباب من الإنسان
-3. احذف كلمة " سوف " من حياتك ولا تؤجل .
4. - أحذر الإيحاءات السلبية :أنا فاشل – المادة صعبة ..
5. - ثق بتوفيق الله وابذل الأسباب.
6. - ثق في أهمية العلم وتعلمه.
7. - أحذر رفقاء السوء وقتلة الوقت ..
8. - نظم كراستك ترتاح مذاكرتك ..
9. - أد واجباتك وراجع يوما بيوم..
10. - تزود بأحسن الوقود ..(أفضل التغذية أكثر من الفواكه والخضراوات وامتنع عن الأكلات السريعة ..)
11. - لا تذاكر أبدا وأنت مرهق ..
نظم وقتك
- 1. تذكر أن أحسن طريقة لاستغلال الوقت أن تبدأ الآن.!!
2. -حدد أولوياتك الدراسية وفق الوقت المتاح.
- 3. ضع جدولا يوميا – أسبوعيا لتنظيم الوقت والأولويات .
4. - تنظيم الوقت :
رغبة + إرادة + ممارسة + جهد = متــعـة.
من طرق تقوية الذاكرة
1. - الفهم أولا..يساعد على الحفظ والتخزين ..
2. - استذكر موضوعات متكاملة .
-3. الترابط بين ما تستذكر وما لديك من معلومات يقوي الذاكرة..
4. - الصحة بشكل عام عامل أساسي لتقوية الذاكرة:
النوم المريح – غذاء متكامل – الرياضة البدنية – الحالة النفسية التفاؤل – الاسترخاء – التعامل مع الناس ...
5. - خلق الاهتمام – الفرح – حب الاستطلاع – التمعن –التركيز الفكري – كلها وسائل لتقوية ذاكرتك.
6. - تصنيف المواد حسب المواضيع وحسب البساطة والصعوبة يسهل عملية الاستذكار.
من أجل حفظ متقن
1. - صمم على تسميع ما ستحفظ. (استمع لنفسك)
2. - افهم ثم احفظ.
3. - قسم النص إلى وحدات ثم احفظ.
- 4. وزع الحفظ على فترات زمنية.
5. - كرر ثم كرر ...كرر..
6. - اعتمد على أكثر من حاسة في الحفظ.
10% تقرأ –20% تسمع –30% ترى –50%ترى وتسمع –80%مما تقوله –90% تقوا وتفعل -)
ارسم صورا تخطيطية – لوّن بعض الرسوم أو الفقرات الرئيسية-
7. - لا تؤجل الحفظ – أسرع إلى الحفظ.
8. - قاوم النسيان ودعم التذكر.(الحماس-الراحة- التخيل والربط-التكرار-التلخيص- المذاكرة قبل النوم..)
9. - تجنب المعاصي.
شكوت إلى وكيع سوء حفظي * * * فأرشدني إلى ترك المعاصي
تأليف: الدكتور مصطفى أبو سعد \http://www.morshid.net/vb/showthread.php?t=401\
________________________________________
الجمعة، 8 أكتوبر 2010
الجمعة، 1 مايو 2009
أهم طرق البحث عن الوظيفة
أولاً : شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت )
تعد الإنترنت الآن من أهم وسائل البحث عن الوظائف نظرا لما تتمتع به من سرعة وصول الرسائل ، كما انها تعد ملتقى سهل وموفر للنفقات لراغبي التوظيف وأصحاب العمل على حد سواء ، ومواقع التوظيف على الشبكة مجانية بالنسبة للأفراد، وأرخص بنسبة 90% بالنسبة لأرباب العمل من استخدام سبل الإعلان التقليدية لجذب الموظفين. ولأن الإعلانات على الإنترنت غير مرهقة من حيث كلفة الحيز كما هو الأمر مع إعلانات الصحف التي تُحسب تكلفتها بالكلمة، فغالبا ما تجد إعلانات أطول وتفاصيل أكثر عن الوظيفة على الشبكة مما نجده في الصحف ، ويذكر أن 52 مليون أمريكي استخدموا الإنترنت للعثور على معلومات ذات صلة بسوق العمل خلال سنة واحدة ، كما يقوم أربعة ملايين أمريكي يوميا بالبحث عن وظائف عبر الإنترنت وهذه الأعداد في تزايد مستمر .
والباحثون عن الوظائف من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عاما هم أكثر الفئات استخداما لهذه الوسيلة ويشكلون أكثر من 60% من الباحثين عن الوظائف عبر الشبكة الدولية ،كما يقوم 4% من أولئك الذين يعملون أصلا في وظائف بالبحث كذلك عن وظائف أفضل عبر هذا الوسيط.
كيف تعمل مواقع التوظيف
بعد الدخول إلى موقع التوظيف تجيب عن بعض الأسئلة عنك وعن المجال الوظيفي الذي تبحث عنه والمناطق التي ترغب بالعمل فيها والراتب الذي تريده وكيف يمكن لأرباب العمل أن يتصلوا بك. وسيقوم الموقع بناء على إجاباتك بتحديد الوظائف التي تلبي احتياجاتك ويقدم لك قائمة بها،وفي بعض المواقع يمكن لك أن تختار إن كنت ترغب في تلقي إخطار بالوظائف التي تناسبك عبر البريد الإلكتروني ، ولا يتعين عليك بموجب هذه الطريقة أن تزور الموقع بصورة متكررة ، والخيار الآخر هو أن تقوم بنشر سيرتك الذاتية في بنك السير الذاتية الخاص بالموقع بحيث يمكن لأرباب العمل الباحثين عن شخص مناسب لشغر وظيفة ما أن يتصلوا بك.
لكن لا تدع سهولة التقدم لوظائف عبر الإنترنت تعطيك الركون إلى ذلك فقط وانتظار النتائج فالغالبية العظمى من الباحثين عن وظائف عبر الشبكة لا يجدونها فوراً.
إن البحث عبر الإنترنت أمر يتعيّن عليك القيام به، لكن ليس هذا هو الشيء الوحيد الذي ينبغي لك القيام به. ينبغي لك أن تستمر في النشاطات الأخرى التي ارتبطتْ تقليديا بالبحث الناجح عن وظيفة لا سيما إقامة العلاقات الاجتماعية والعامة. فهناك وظائف جيدة يُعلن عنها عبر الإنترنت؛ لكن وفي الواقع الملموس فإن أفضل الوظائف نادرا ما يُعلن عنها.
إرشادات هامة من أجل بحث أفضل :
1.بالإضافة إلى مواقع التوظيف الأكثر شهرة، قم بزيارة المواقع الهامشية التي تتخصص في منطقة جغرافية محدّدة أو في نمط معيّن من الوظائف. إذا ما كنت تبحث، على سبيل المثال، عن وظيفة في مجال البرمجة، فإنك قد تجد قوائم مختلفة في موقع متخصص في وظائف تكنولوجيا المعلومات عن تلك المدرجة على المواقع العامة.
2.عليك بحماية خصوصيتك، فقراصنة الإنترنت بوسعهم استخدام المعلومات الخاصة بك الواردة في سيرتك الذاتية، وانتحال هويتك واستخدامها في التقدم لوظائف. ولا تضمّن سيرتك الذاتية أية معلومات حساسة عنك. ولا تضع، كذلك، معلومات عن كيفية الاتصال بك في وظيفتك الحالية. أوجد عنوان بريد إلكتروني خاص بالبحث عن عمل، وضمنه رقم هاتفك النقال أو هاتفك المنزلي، وليس رقم هاتف العمل.
3.إن رأيت إعلانا عن وظيفة تناسبك تماما، فلا تحصر نفسك بالاتصال بالشركة عبر البريد الإلكتروني فقط بل يفضل أيضا بإرسال نسخة ورقية من سيرتك الذاتية إلى رب العمل.
4.أفضل طريقة للحصول على وظيفة في الواقع هي إقامة الروابط والعلاقات العامة والأمر هنا يتعلق بمن تعرفهم.
5.كن جاهزا في حال اتصل بك صاحب العمل وتأكد من أنك درست بشكل شامل مجال عملك ومواصفاته المدرجة على الشبكة. جهّز نسخة ورقية من سيرتك الذاتية وكذلك ملفا عن عملك ليكونا متاحين لمن يطلبهما على الفور. واجعل إمكانية الاتصال بك ميسّرة وراجع رسائل البريد الإلكتروني بصورة منتظمة.
6.عندما تقدم سيرتك الذاتية عبر الشبكة عليك أن ترسلها في شكل رسالة بريد إلكتروني، إذ لا يجب الاكتفاء بإرسالها كملحق لأن معظم أرباب العمل لن يفتحوا الملف الملحق خشية من فيروسات الكمبيوتر.
ثانياً :الصحف والجرائد العامة والمتخصصة.
عليك أن تتذكر أن الحصول على وظائف عبر الصحف يشكل نسبة 20 % من عمليات التوظيف ، أما النسبة الباقية فتكون لمصادر البحث والإعلان الأخرى مثل الإنترنت والعلاقات الشخصية التي تتيح العديد من الوظائف ، ولكن هذه النسبة لا يمكن تجاهلها بل تعد الجرائد من الوسائل التي ساعدت الكثيرين على الحصول على وظيفة ، وإذا ما تسائل أحد عن عدم إمكانيته في الحصول على جميع الجرائد وتصفحها وإن ذلك قد يكلفه الكثير ، فيمكنه زيارة موقع www.jobs.moheet.com الوحيد الذي يتيح جميع إعلانات الجرائد المصرية والعربية يوميا ويصنفها على حسب الوظيفة المطلوبة والمؤهل والمجال الذي يرغبه الشخص.
ثالثاً : متابعة الإدارات المعنية بالتوظيف .
عادة ما توجد إدارة سواء في القطاع العام أو الخاص معنية بالتوظيف وتخرج من خلالها طلبات الوظائف ، وقد تختلف مسميات هذه الإدارات من جهة إلى أخرى مثل إدارة العلاقات العامة أو شئون الموظفين أو الموارد البشرية وما إلى ذلك ، وعلى الشخص متابعة الجهة التي تعمل في مجال تخصصه ومعرفة ما إذا كانت هناك أوقات معينة تعلن خلالها هذه الجهات عن وظائف .
رابعاً : الرسائل البريدية والمسلمة باليد لإدارة شئون الموظفين في الشركات والمؤسسات .
ويجب أن تستخدم في كتابة هذه الرسائل تحية شخصية (وليس على سبيل المثال "لمن يهمه الأمر") وحاول بجدية أن تعرف الشخص الذي سيتلقى الخطاب، وإذا قضت الضرورة قم بالاتصال هاتفيا بالشركة واستفسر عنه. إذا لم تحصل على اسم معين فخاطب في خطابك "مدير التشغيل" "مدير التعيينات" أو ببساطة "المدير".
طريقة مخاطبتك للجهة المقصودة على درجة من الأهمية توازى أهمية الرسالة التي تود توصيلها، وخطابك هو مثال على قدراتك للتواصل والاتصال بالآخرين، ولا يوجد صاحب عمل مستعد لأن يوظف شخصا لا يستطيع القيام بذلك بشكل فعال.
خامساً : معارض التوظيف.
تقوم العديد من الكليات والجامعات بعمل معارض للتوظيف أثناء العام الدراسي على أن يلتحق الطلبة بهذا العمل في فترة الإجازة الصيفية ، وتدعو هذه الكليات الشركات والمؤسسات العاملة في نفس تخصصها لكي تتيح فرصة الاحتكاك العملي لطلابها خلال الصيف ، وإذا لم تتوافر لك فرصة التقديم في هذه المعارض يمكنك أن تسأل عن مواعيدها في مكاتب الجامعات وهي متوافرة في العديد من الكليات .
وعلى جانب آخر هناك معارض تنظم خصيصا لهذا الغرض ويعلن عنها في الصحف وعليك بمتابعة أخبارها ، وننصحك بأن تبل العمل التدريبي بهذه الشركات دون مقابل مقتا حتى ولو كنت خريجا وذلك حتى تدخل المكان وتثبت جدارتك ووقتها تستطيع أن تطالب بحقوقك .
سادساً : مكاتب التوظيف.
توجد في مصر العديد من شركات التوظيف المتخصصة في توفير العمالة داخل البلاد ، وبإمكانك الحصول على عناوينها سواء من دليل التليفونات أو عبر الإنترنت ، أما عن أسلوب عمل هذه الشركات فهي لا تطلب منك سوى السيرة الذاتية ثم تطلبك إذا وجدت لك فرصة عمل ، وتوجد بعض الشركات التي تأخذ مبلغا من المال بل توفير الوظيفة وهذا النوع غير مستحب التعامل معه .
سابعاً : الاتصالات الشخصية .
تعد هذه الطريقة من أهم وسائل الحصول على الوظيفة فلا تركن للانتظار على أمل أن يتصل بك أحد وقد وجد لك الوظيفة المناسبة ، فعليك بالمبادرة وسؤال المعارف والأقارب والأصدقاء حول فرصة عمل مناسبة ، فالعديد من الوظائف يتم الحصول عليها بهذه الطريقة .
أولاً : شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت )
تعد الإنترنت الآن من أهم وسائل البحث عن الوظائف نظرا لما تتمتع به من سرعة وصول الرسائل ، كما انها تعد ملتقى سهل وموفر للنفقات لراغبي التوظيف وأصحاب العمل على حد سواء ، ومواقع التوظيف على الشبكة مجانية بالنسبة للأفراد، وأرخص بنسبة 90% بالنسبة لأرباب العمل من استخدام سبل الإعلان التقليدية لجذب الموظفين. ولأن الإعلانات على الإنترنت غير مرهقة من حيث كلفة الحيز كما هو الأمر مع إعلانات الصحف التي تُحسب تكلفتها بالكلمة، فغالبا ما تجد إعلانات أطول وتفاصيل أكثر عن الوظيفة على الشبكة مما نجده في الصحف ، ويذكر أن 52 مليون أمريكي استخدموا الإنترنت للعثور على معلومات ذات صلة بسوق العمل خلال سنة واحدة ، كما يقوم أربعة ملايين أمريكي يوميا بالبحث عن وظائف عبر الإنترنت وهذه الأعداد في تزايد مستمر .
والباحثون عن الوظائف من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عاما هم أكثر الفئات استخداما لهذه الوسيلة ويشكلون أكثر من 60% من الباحثين عن الوظائف عبر الشبكة الدولية ،كما يقوم 4% من أولئك الذين يعملون أصلا في وظائف بالبحث كذلك عن وظائف أفضل عبر هذا الوسيط.
كيف تعمل مواقع التوظيف
بعد الدخول إلى موقع التوظيف تجيب عن بعض الأسئلة عنك وعن المجال الوظيفي الذي تبحث عنه والمناطق التي ترغب بالعمل فيها والراتب الذي تريده وكيف يمكن لأرباب العمل أن يتصلوا بك. وسيقوم الموقع بناء على إجاباتك بتحديد الوظائف التي تلبي احتياجاتك ويقدم لك قائمة بها،وفي بعض المواقع يمكن لك أن تختار إن كنت ترغب في تلقي إخطار بالوظائف التي تناسبك عبر البريد الإلكتروني ، ولا يتعين عليك بموجب هذه الطريقة أن تزور الموقع بصورة متكررة ، والخيار الآخر هو أن تقوم بنشر سيرتك الذاتية في بنك السير الذاتية الخاص بالموقع بحيث يمكن لأرباب العمل الباحثين عن شخص مناسب لشغر وظيفة ما أن يتصلوا بك.
لكن لا تدع سهولة التقدم لوظائف عبر الإنترنت تعطيك الركون إلى ذلك فقط وانتظار النتائج فالغالبية العظمى من الباحثين عن وظائف عبر الشبكة لا يجدونها فوراً.
إن البحث عبر الإنترنت أمر يتعيّن عليك القيام به، لكن ليس هذا هو الشيء الوحيد الذي ينبغي لك القيام به. ينبغي لك أن تستمر في النشاطات الأخرى التي ارتبطتْ تقليديا بالبحث الناجح عن وظيفة لا سيما إقامة العلاقات الاجتماعية والعامة. فهناك وظائف جيدة يُعلن عنها عبر الإنترنت؛ لكن وفي الواقع الملموس فإن أفضل الوظائف نادرا ما يُعلن عنها.
إرشادات هامة من أجل بحث أفضل :
1.بالإضافة إلى مواقع التوظيف الأكثر شهرة، قم بزيارة المواقع الهامشية التي تتخصص في منطقة جغرافية محدّدة أو في نمط معيّن من الوظائف. إذا ما كنت تبحث، على سبيل المثال، عن وظيفة في مجال البرمجة، فإنك قد تجد قوائم مختلفة في موقع متخصص في وظائف تكنولوجيا المعلومات عن تلك المدرجة على المواقع العامة.
2.عليك بحماية خصوصيتك، فقراصنة الإنترنت بوسعهم استخدام المعلومات الخاصة بك الواردة في سيرتك الذاتية، وانتحال هويتك واستخدامها في التقدم لوظائف. ولا تضمّن سيرتك الذاتية أية معلومات حساسة عنك. ولا تضع، كذلك، معلومات عن كيفية الاتصال بك في وظيفتك الحالية. أوجد عنوان بريد إلكتروني خاص بالبحث عن عمل، وضمنه رقم هاتفك النقال أو هاتفك المنزلي، وليس رقم هاتف العمل.
3.إن رأيت إعلانا عن وظيفة تناسبك تماما، فلا تحصر نفسك بالاتصال بالشركة عبر البريد الإلكتروني فقط بل يفضل أيضا بإرسال نسخة ورقية من سيرتك الذاتية إلى رب العمل.
4.أفضل طريقة للحصول على وظيفة في الواقع هي إقامة الروابط والعلاقات العامة والأمر هنا يتعلق بمن تعرفهم.
5.كن جاهزا في حال اتصل بك صاحب العمل وتأكد من أنك درست بشكل شامل مجال عملك ومواصفاته المدرجة على الشبكة. جهّز نسخة ورقية من سيرتك الذاتية وكذلك ملفا عن عملك ليكونا متاحين لمن يطلبهما على الفور. واجعل إمكانية الاتصال بك ميسّرة وراجع رسائل البريد الإلكتروني بصورة منتظمة.
6.عندما تقدم سيرتك الذاتية عبر الشبكة عليك أن ترسلها في شكل رسالة بريد إلكتروني، إذ لا يجب الاكتفاء بإرسالها كملحق لأن معظم أرباب العمل لن يفتحوا الملف الملحق خشية من فيروسات الكمبيوتر.
ثانياً :الصحف والجرائد العامة والمتخصصة.
عليك أن تتذكر أن الحصول على وظائف عبر الصحف يشكل نسبة 20 % من عمليات التوظيف ، أما النسبة الباقية فتكون لمصادر البحث والإعلان الأخرى مثل الإنترنت والعلاقات الشخصية التي تتيح العديد من الوظائف ، ولكن هذه النسبة لا يمكن تجاهلها بل تعد الجرائد من الوسائل التي ساعدت الكثيرين على الحصول على وظيفة ، وإذا ما تسائل أحد عن عدم إمكانيته في الحصول على جميع الجرائد وتصفحها وإن ذلك قد يكلفه الكثير ، فيمكنه زيارة موقع www.jobs.moheet.com الوحيد الذي يتيح جميع إعلانات الجرائد المصرية والعربية يوميا ويصنفها على حسب الوظيفة المطلوبة والمؤهل والمجال الذي يرغبه الشخص.
ثالثاً : متابعة الإدارات المعنية بالتوظيف .
عادة ما توجد إدارة سواء في القطاع العام أو الخاص معنية بالتوظيف وتخرج من خلالها طلبات الوظائف ، وقد تختلف مسميات هذه الإدارات من جهة إلى أخرى مثل إدارة العلاقات العامة أو شئون الموظفين أو الموارد البشرية وما إلى ذلك ، وعلى الشخص متابعة الجهة التي تعمل في مجال تخصصه ومعرفة ما إذا كانت هناك أوقات معينة تعلن خلالها هذه الجهات عن وظائف .
رابعاً : الرسائل البريدية والمسلمة باليد لإدارة شئون الموظفين في الشركات والمؤسسات .
ويجب أن تستخدم في كتابة هذه الرسائل تحية شخصية (وليس على سبيل المثال "لمن يهمه الأمر") وحاول بجدية أن تعرف الشخص الذي سيتلقى الخطاب، وإذا قضت الضرورة قم بالاتصال هاتفيا بالشركة واستفسر عنه. إذا لم تحصل على اسم معين فخاطب في خطابك "مدير التشغيل" "مدير التعيينات" أو ببساطة "المدير".
طريقة مخاطبتك للجهة المقصودة على درجة من الأهمية توازى أهمية الرسالة التي تود توصيلها، وخطابك هو مثال على قدراتك للتواصل والاتصال بالآخرين، ولا يوجد صاحب عمل مستعد لأن يوظف شخصا لا يستطيع القيام بذلك بشكل فعال.
خامساً : معارض التوظيف.
تقوم العديد من الكليات والجامعات بعمل معارض للتوظيف أثناء العام الدراسي على أن يلتحق الطلبة بهذا العمل في فترة الإجازة الصيفية ، وتدعو هذه الكليات الشركات والمؤسسات العاملة في نفس تخصصها لكي تتيح فرصة الاحتكاك العملي لطلابها خلال الصيف ، وإذا لم تتوافر لك فرصة التقديم في هذه المعارض يمكنك أن تسأل عن مواعيدها في مكاتب الجامعات وهي متوافرة في العديد من الكليات .
وعلى جانب آخر هناك معارض تنظم خصيصا لهذا الغرض ويعلن عنها في الصحف وعليك بمتابعة أخبارها ، وننصحك بأن تبل العمل التدريبي بهذه الشركات دون مقابل مقتا حتى ولو كنت خريجا وذلك حتى تدخل المكان وتثبت جدارتك ووقتها تستطيع أن تطالب بحقوقك .
سادساً : مكاتب التوظيف.
توجد في مصر العديد من شركات التوظيف المتخصصة في توفير العمالة داخل البلاد ، وبإمكانك الحصول على عناوينها سواء من دليل التليفونات أو عبر الإنترنت ، أما عن أسلوب عمل هذه الشركات فهي لا تطلب منك سوى السيرة الذاتية ثم تطلبك إذا وجدت لك فرصة عمل ، وتوجد بعض الشركات التي تأخذ مبلغا من المال بل توفير الوظيفة وهذا النوع غير مستحب التعامل معه .
سابعاً : الاتصالات الشخصية .
تعد هذه الطريقة من أهم وسائل الحصول على الوظيفة فلا تركن للانتظار على أمل أن يتصل بك أحد وقد وجد لك الوظيفة المناسبة ، فعليك بالمبادرة وسؤال المعارف والأقارب والأصدقاء حول فرصة عمل مناسبة ، فالعديد من الوظائف يتم الحصول عليها بهذه الطريقة .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)